كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى أن نظام الاحتياط في جيش الاحتلال أدخل تغييرات جوهرية في الاستعدادات لـ«الحرب المقبلة»، تتمثل في عدم التجمع في مواقع عسكرية معروفة استعداداً للتوجه إلى ساحة المعركة، وإنما بالاحتماء في مناطق مدنية محصنة.
وأوضحت المصادر أن عملية التجنيد والتجهيز والتزود بالسلاح والأمتعة لوحدات الاحتياط، التي سيتم استدعاؤها في أوقات الطوارئ، ستكون في مناطق وبنى تحتية مدنية محصنة، مثل محطات السيارات التحت أرضية، وأقبية التجمعات السكانية والتجارية.
وقالت المصادر إن «هذه التغييرات جاءت في إطار استخلاص العبر من حرب لبنان، التي تخللها مقتل أكثر من 12 جندياً من الاحتياط الإسرائيلي أثناء تجمعهم في أحد المواقع العسكرية في الشمال، بعد سقوط صاروخ على الموقع الذي كانوا يتواجدون فيه». وأضافت المصادر الإسرائيلية «لا نحتاج الكثير من أجل معرفة أنه عندما يكون لعدونا احتياطي صواريخ كبير، فإنه سيوجه هذه الصواريخ تجاه تجمعات الاحتياط في أماكن التجنيد، التي هي غير سرية».