نفى وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم التقارير التي تتحدث عن «القبض على عناصر عربية تسللت إلى مصر لارتكاب أعمال عنف خلال الانتخابات لإحداث حالة من الفوضى».

وأوضح الوزير المصري، لدى تفقده إحدى اللجان الانتخابية أمس، إن تحذيره من «مؤامرة لإفساد انتخابات الرئاسة» كانت بسبب ورود معلومات حول احتمال حدوث أمور تعكر صفو العملية الانتخابية لا أكثر.

ودعا إبراهيم جميع المصريين إلى «احترام نتائج الانتخابات أيا كانت لأن الرئيس القادم سيكون بإرادة حرة»، لافتاً إلى أن «قوات الأمن ستنتشر بصورة مكثفة في الشوارع فور بدء عمليات الفرز لمواجهة أي خروج عن الشرعية».

وكان مصدر أمني صرّح أن السلطات ألقت القبض على 22 شخصا من دول عربية أعدوا للقيام بعمليات إرهابية بعد الانتخابات، مضيفاً «ضبطت معهم أسلحة متطورة للقيام بعمليات إرهابية داخل مصر بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية إذا فاز المرشح الذي ينتمي للنظام السابق، في إشارة إلى أحمد شفيق.