استنكرت حركة شباب 6 إبريل ما وصفته باستهداف وزارة الداخلية لأعضائها منذ أول من أمس السبت في أعقاب حبس 30 عضوا من الحركة على مستوى المحافظات واتهامهم بالدعاية ضد المرشح أحمد شفيق بسبب رفعهم لصور شهداء الثورة خارج اللجان الانتخابية، ثم الإفراج عنهم تباعا.

وأوضحت الحركة، التي يقودها أحمد ماهر، في بيان لها أنه مازال هناك خمسة أعضاء في مجموعة مصر الجديدة التي أسمتها «مجموعة الشهيد أبوالحسن» قيد الاحتجاز بقسم النزهة تمهيدا لعرضهم على النيابة يواجهون نفس التهم.

ودانت الحركة ما اعتبرته تحفزا وترصدا من ضباط الشرطة ضد شباب 6 إبريل وشباب الثورة بصفة عامة، مشيرة إلى أن «أعضاء الحركة المحتجزين وجهت لهم عبارات تدل على مقدار كراهية وزارة الداخلية للثورة المصرية مثل «خلاص بقى هنشم نفسنا تانى ولو شوفنا حد من العيال بتوع الثورة تاني هيتقطع في الشارع ومالوش ديه.. انتوا كنتوا فاكرينها ثورة دي مسرحية وانتهت.. من النهارده مفيش الفوضى اللي عايشينها بقالكم سنة ونص.. ومن بعد الانتخابات خلاص المولد انفض"، على حد قول بيان الحركة.