ذكرت صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية أمس أن الولايات المتحدة طلبت من بريطانيا المساعدة لوقف سفينة تشتبه في أنها تحمل مروحيات هجومية وصواريخ روسية إلى سوريا. وأفادت الصحيفة بأن سفينة الشحن الروسية «إم في ألايد» يُعتقد أنها تُبحر في الوقت الراهن عبر بحر الشمال، وزُعم أنه جرى تحميلها بشحنة من الذخائر ومروحيات «إم آي 25» المعروفة باسم «الدبابات الطائرة» من ميناء كاليننغراد الروسي على بحر البلطيق.
وأضافت الصحيفة أن سجلات الشحن البحري تبين أن السفينة «إم في ألايد» كانت حتى يوم الخميس الماضي تُبحر قبالة الساحل الشمالي الغربي للدنمارك وتتجه على ما يبدو جنوباً نحو مدخل بحر المانش، وهي مؤمن عليها من قبل شركتي التأمين: ستاندرد بي وآي كلوب، اللتين يديرهما تشارلز تايلور وشركة لندن المحدودة التي يتولى إدارة عملياتها الخارجية روبرت دوري. ونسبت الصحيفة إلى دوري قوله: «تم إبلاغنا بأن سفينة الشحن الروسية قد تكون تحمل أسلحة إلى سوريا، وعلى وجه الخصوص مروحيات هجومية وصواريخ وذخائر غير محددة، ونجري تحقيقات للتأكد من ذلك».