صادقت الحكومة الإسرائيلية، خلال اجتماعها الأسبوعي أمس، على تشكيل لجنة وزارية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لشرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية.
ووفقا لبيان صادر عن مكتب نتانياهو، فإنه «ستكون للجنة صلاحية بلورة سياسة الحكومة بما يتعلق بالبناء غير المنظم في أراضي الدولة أو أراض بملكية (فلسطينية) خاصة، وبضمن ذلك قضايا مبدئية تصل إلى المحاكم، وستكون مكانة قراراتها شبيهة لقرارات الحكومة ولن يكون بإمكان الوزراء معارضتها».
وأكدت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل أنه لا فرق بين مستوطنات مقامة على أراض بملكية خاصة أو «أراضي الدولة» بالنسبة للقانون الدولي، ولذلك فإنه لا توجد شرعية لجميع المستوطنات في الضفة.
وعارض تشكيل اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان نائب رئيس الوزراء رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز ووزير الحرب إيهود باراك ووزير الزراعة شالوم سيمحون والوزير ميخائيل ايتان.
وتتألف اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان من الوزراء باراك وموفاز، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، ووزير الشؤون الإستراتيجية موشيه يعلون، ووزير الداخلية ايلي يشاي، ووزير التربية والتعليم غدعون ساعر، ووزير حماية البيئة غلعاد أردان، ووزير الإعلام يولي إدلشتاين، ووزير الثقافة والعلوم دانيال هركوفيتش، والوزير بيني بيغن.
في غضون ذلك، تقوم ما تسمى بـ «وحدة الاستيطان» في وزارة جيش الاحتلال بنصب خمسة كرفانات في الموقع الاستيطاني هيكوف، الذي سينقل اليه مستوطنو البؤرة الاستيطانية ميغرون شمالي الضفة، المتوقع إخلاؤهم بناء على قرار المحكمة العليا حتى نهاية الشهر الجاري.
وذكرت تقارير إخبارية عبرية أن الوحدة المذكورة ستقوم بنصب 49 كرفانا، بينها أربعة تستخدم كمبان عامة.