دعت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الإفراج عن لاعب كرة القدم الفلسطيني محمود السرسك، الذي يواجه خطر الموت بعد إضرابه عن الطعام الذي تجاوز الثلاثة شهور احتجاجاً على اعتقاله.
وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة فيليب لوثر، في بيان أول من أمس، إن «محمود السرسك تحتجزه إسرائيل منذ يوليو 2009 بموجب قانون المقاتلين غير الشرعيين، والذي يسمح لها باحتجاز أفراد من دون تهمة أو محاكمة بناءً على معلومات سرية، وهو المعتقل الوحيد الذي تحتجزه بموجب هذا القانون».
وأردف لوثر القول إن السرسك «حُرم من الحصول على العلاج الطبي مراراً وتكراراً خلال إضرابه عن الطعام، وهو إجراء يرقى إلى مستوى المعاملة اللاإنسانية والمهينة بالنسبة إلى شخص على وشك الموت، وفي انتهاك لالتزامات إسرائيل الدولية». وأضاف أن «السلطات الإسرائيلية لديها فرصة كافية لتوجيه تهمة جنائية معترف بها ضد السرسك بعد 3 سنوات في الاحتجاز، لكنها فشلت في ذلك، وقامت بتأكيد أمر اعتقاله بناء على معلومات سرية تم حجبها عنه عن محاميه».