اتهم المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي جماعة الإخوان المسلمين والشباب الثوري «بالسماح للجنرالات بتنفيذ انقلاب»، مشيراً إلى أن خطأهم التاريخي يكمن في أنهم «لم يكن لهم أبداً طلب موحد»، وأنهم على وشك السماح لـ«امبراطور جديد» بأن يفرض هيمنته الكاملة على المصريين، معتبراً أن المجلس العسكري أسوأ من الرئيس السابق حسني مبارك.
وقال البرادعي في مقابلة مع صحيفة «ذي غارديان» البريطانية إن مصر تعيش الآن ظروفاً أسوأ مما شهدته إبان ديكتاتورية مبارك، معتبراً أن الإخوان المسلمين بمحاولتهم الاستئثار بـ«الكعكة كلها» سمحوا للمجلس العسكري الحاكم بأن يخطط هجوماً على الثورة، وأن الخطأ التاريخي لشباب الثورة أنهم لم يكن لهم أبداً طلب موحد.
ووصف الوضع الحالي بأنه «فوضى كاملة.. عملية مرتبكة أدت بنا بافتراض النوايا الحسنة إلى موقف لم نتوقعه قبل 18 شهراً، بل أصبحنا تحت ظروف أكثر سلبية»، معتبراً أنه لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة بينما لا يزال المجلس العسكري يحكم البلاد. وتوقع البرادعي فوز الفريق أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية، وقال إن هذا «بمثابة ارتداد للخلف».
