أرجعت عدد من الكتل السياسية الموجة الجديدة من التفجيرات في العراق الي الصراعات السياسية الداخلية والإقليمية.

وقال النائب عن القائمة العراقية خالد العلواني أن تفاقم الأزمة السياسية أسهم في تدخل الدول الإقليمية في الشأن الداخلي العراقي. مشيرا الى أن «عجز الأطراف السياسية في الوصول إلى حلول حقيقية للأزمة الراهنة شجع إلى حد كبير المحيط الإقليمي العراقي التدخل في العملية السياسية مما عقد المشهد أكثر».

من جهته، أشار النائب عن ائتلاف دولة القانون حسن السنيد إلى رفض ائتلافه التدخل الخارجي في العراق، وشدّد على أنه «لاحاجة لتدخل دولي وإقليمي في مسار العملية السياسية»،محبذا الحل الداخلي للازمة الراهنة.

قلق

حذرت منظمة التعاون الإسلامي من أن تصاعد حجم العمليات الإرهابية في العراق قد يخلق مواجهة طائفية تشمل المنطقة بأسرها. وحثت المنظمة في بيان صدر عنها كافة طوائف المجتمع العراقي على التصرف بحكمة، محذرة من أن الأنشطة المتشددة قد تفضي مجددا إلى فوضى في العراق. وكانت المنظمة قد شاركت في وساطة لحقن دماء العراقيين سمي باتفاق مكة ، لكنه لم يجسد كليا على أرض الواقع في ظل استمرار التجاذبات السياسية في العراق.