روسيا تكثّف المباحثات بشأن مؤتمر سوريا

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان، هاتفياً، آفاق عقد مؤتمر دولي حول سوريا، فيما أعلنت الخارجية الأميركية أن موضوع سوريا سيكون على جدول مباحثات الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش أعمال قمة العشرين في المكسيك الأسبوع المقبل.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن بيان للخارجية أن هذا البحث جرى خلال اتصال هاتفي بين لافروف وأنان بمبادرة من المبعوث الأممي، وقد اعتبر لافروف أنه من بين الشروط الأساسية لإنجاح المؤتمر الذي كانت روسيا قد بادرت إلى طرح اقتراح إجرائه، «إشراك كل الدول الرائدة والمؤثرة في المنطقة في أعماله». وأكد الوزير الروسي من جديد أن الهدف من المؤتمر المقترح يتمثل في المساعدة على وقف إراقة الدماء في سوريا وإطلاق العملية السياسية التي سيتبنى السوريون بأنفسهم في سياقها قراراً حول مستقبل دولتهم.

وأعرب لافروف عن تأييده لنشاط بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا باعتبارها عاملاً مهماً لضمان الاستقرار في البلاد، مشدداً على أن جميع الأطراف يتوجب عليها تأمين نشاط المراقبين الدوليين والتعاون الوثيق مع بعثتهم.

وذكرت الخارجية الروسية في بيانها أن أنان من جانبه لفت إلى أهمية صياغة موقف دولي منسّق من تسوية الأزمة في سوريا.

من جانب آخر، أعلنت الخارجية الاميركية أن الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين سيناقشان «خلافاتهما» بشأن النزاع في سوريا على هامش أعمال قمة العشرين في المكسيك الأسبوع المقبل.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: إنه «من الواضح أن الخلافات مستمرة بشأن سوريا، وستكون مناسبة جيدة للرئيسين للاجتماع والعمل على حلها».

طباعة Email