أعلنت مصادر فلسطينية مسؤولة أمس أن القيادة الفلسطينية تدرس طلباً من النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز لعقد لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نافية وجود ترتيبات لعقد اجتماع بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، في تصريح للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن موفاز طلب عقد لقاء مع عباس، مضيفا ان هذا الطلب قيد الدراسة، وأنه لم يجر تحديد موعد لهذا الاجتماع حتى اللحظة.

كما قال عريقات، في تصريحات لوكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية، إن «هناك طلباً تقدمت به إسرائيل من اجل عقد لقاء بين الرئيس عباس ورئيس حزب كاديما شاؤول موفاز.. الطلب قيد الدراسة من قبل الرئيس لكنه لم يتحدد إلى الآن مكان وزمان اللقاء.. ويمكن ان يتم اللقاء الآن أو غدا أو خلال أيام».

ونفى عريقات تقارير إعلامية عن ترتيبات تجري حاليًا لعقد اجتماع بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قائلا إن الأنباء بهذا الخصوص غير صحيحة.

وجدد عريقات تمسك الفلسطينيين بمطلب وقف الاستيطان، والإفراج عن الأسرى من أجل العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل.

كما نفى عريقات أنباء تحدثت عن زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي لعملية التسوية ديفيد هيل إلى المنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال: «أبلغنا الجانب الأميركي بأنه لا يوجد مبعوثون سيأتون للمنطقة».

نافياً أن تكون الولايات المتحدة طلبت من القيادة الفلسطينية تأجيل توجهها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل صفة دولة غير عضو فيها إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية، المقرر اجراؤها في نوفمبر المقبل. وكان عباس وضع شرطاً مسبقاً للقاء نتانياهو، وهو إطلاق عدد مهم من الأسرى الفلسطينيين، خصوصا الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو وعددهم 123 أسيرا، والأسرى الذين يعانون من أمراض خطيرة وعددهم 20 أسيراً.

من جانبه، طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد بإعادة النظر في العلاقات مع حكومة نتانياهو تمهيداً لقطع كافة تلك العلاقات وفك الارتباط.

وقال: «يجب على القيادة الفلسطينية أن تعيد النظر في كافة العلاقات مع الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتانياهو، وتخفيف تلك العلاقات تمهيدا لفك الارتباط مع تلك الحكومة من الناحية العسكرية والاقتصادية والأمنية، والتوجه للأمم المتحدة لمحاسبة إسرائيل على كل ما تقوم به بحق الشعب الفلسطيني ».