ذكر تقرير جديد لوزارة الخارجية الأميركية أن مبيعات الأسلحة إلى الخارج شهدت ارتفاعاً حاداً تجاوز 44 مليار دولار العام الماضي، وسط تقليص حجم الإنفاق العسكري بالولايات المتحدة.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن التقرير أن الوزارة سمحت بمبيعات بقيمة أكثر من 44 مليار دولار من المعدات العسكرية وغيرها من الأجهزة التقنية الأميركية في العام المالي2011، في ارتفاع بأكثر من 10 مليارات دولار عن العام 2010. ومنحت الوزارة ما يزيد على 83 ألف رخصة تصدير العام الماضي، وهو معدل غير مسبوق. وارتفعت مبيعات الأسلحة الأميركية إلى الشرق الأوسط، حيث تضاعفت مشتريات الأردن من الأسلحة الأميركية العام الماضي عن الذي سبقه وبلغت أكثر من 120 مليون دولار. وسجلت مبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل العام 2011، التي تعتبر واحدة من أكبر مشتري السلاح الأميركي، نحو 1.5 مليار دولار، كما ارتفعت مبيعات الأسلحة الأميركية لأستراليا بمعدل الضعف لتبلغ 1.5 مليار دولار العام الماضي، كما ارتفعت مبيعات السلاح إلى اليابان وبلغ حجمها 6.4 مليارات دولار . توسع أمني
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» :إن الولايات المتحدة توسع نطاق وجودها الأمني في المطارات الأجنبية في خطوة تهدف إلى كبح أية «عملية إرهابية» يمكن أن تصل إلى الأراضي الأميركية، ولكن هذه المساعي تتطلب من الدول تنازلات سيادية. وترى الصحيفة أن البرامج الأميركية في المطارات الأجنبية تعكس ما وصفته بالجهود الطموحة التي تبذلها إدارة الرئيس باراك أوباما لتعزيز الأمن نظراً للمحاولات المتكررة من قبل تنظيم القاعدة و«إرهابيين» آخرين لتفجير طائرات متجهة من المطارات الأجنبية إلى الأراضي الأميركية.