تنطلق اليوم في الرباط الدورة 17 لاجتماع اللجنة الكبرى المشتركة التونسية المغربية برئاسة كل من رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي عن الجانب التونسي ونظيره عبد الإله بن كيران عن الجانب المغربي، و هو الاجتماع الأول من نوعه الذي ينتظم في ظل وصول حركتين إسلاميتين الى الحكم في البلدين. وكان وفد من الخبراء التونسيين يمثلون أبرز قطاعات التعاون بين البلدين توجه إلى الرباط أول من أمس بهدف التباحث مع نظرائهم المغاربة حول المسائل التقنية من أجل التوصل إلى صياغة توصيات ومقترحات عملية وإعداد اتفاقيات تعاون سيتم التوقيع عليها اليوم بمناسبة انعقاد اجتماع اللجنة.