أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه امس وجود «أفكار» لإمكانية عقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وقال عبد ربه، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن أي لقاء من هذا النوع «لابد أن تسبقه اشتراطات وغيرها من الخطوات العملية التي ينبغي فعلها». وأضاف «حتى الآن، لا يقدم الإسرائيليون شيئا على المستوى السياسي والعملي لتبرير مثل هذا اللقاء وهناك تعنت وجمود وتطرف غير مسبوق عند الجانب الإسرائيلي». وتابع «العالم كله يرى ذلك (التعنت الإسرائيلي) لكن الجهد لمواجهة التطرف والجمود والعنصرية هو جهد أقل مما يستحقه الوضع الحالي».

وأكد عبد ربه وجود اتصالات أميركية وأوروبية سعيا لتحريك عملية السلام لكنه أبدى مخاوف من أن يكون هدفها «مجرد تخفيف التوتر القائم في العلاقات الثنائية وليس دفع العملية السياسية». من جهة أخرى، رحب عبد ربه بتصريحات المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون المناهضة لأنشطة الاستيطان.