حذّرت السفارة الأميركية في القاهرة، رعاياها الموجودين بمصر، في رسالة أمنية، من وقوع أعمال عنف واضطرابات سياسية فور إصدار المحكمة الدستورية أحكامها بشأن «قانون العزل السياسي» و«شرعية البرلمان». وأشارت السفارة في رسالتها عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن «المحكمة الدستورية العليا قد تصدر حكمها في قضيتين يمكن خلالهما حل البرلمان الحالي، وإبطال ترشح أحد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية»، محذرة من أن «يؤدي الحكمان إلى اندلاع احتجاجات واسعة». كما حذّرت الرسالة الأمنية الرعايا الأميركيين من أن «ميدان التحرير وسط القاهرة ومحيط مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، يظلان منطقتي التجمعات المشتركة لمجموعات كبيرة من المحتجين السياسيين، وأن اضطرابات سياسية وعنف محتمل يمكن أن يحدثا بشكل مفاجئ وبأي أعداد في مناطق من مصر».
وطالبت السفارة الرعايا تجنب منطقة ميدان التحرير، وضرورة البقاء على وعي بالوضع السياسي الراهن، ودراسة البيئة المحيطة في كافة تحركاتهم، خاصة طرق السفر وأماكن التجمعات الكبرى التي قد تشهد مثل هذه الأحداث.