رأت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أن دعم الحركة السلفية ووقوفها وراء مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد مرسي، من شأنه أن يحسم جولة الإعادة في الانتخابات لمصلحته.
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم الخلافات التي دامت لفترات طويلة بين السلفيين وجماعة الإخوان واتهامهم بأنهم «منظمة سرية ونخبوية»، إلا أنهم في النهاية اصطفوا وراء المرشح الإسلامي الذي يمثله د. مرسي في انتخابات الإعادة السبت والأحد المقبلين، حتى يتمكن من الفوز على المرشح أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك. وذكرت الصحيفة أن السلفيين دعموا مرشحهم حازم أبو إسماعيل، حتى تم استبعاده من الجولة الأولى، ثم دعموا المرشح السابق عبدالمنعم أبو الفتوح، إلا أن الأمر انتهي بهم إلى الوقوف وراء مرسي. ويرى أعضاء في الحزب أنهم يؤيدون مرسي لأنه الأقرب إلى برنامجهم، حيث إن جماعة الإخوان المسلمين «واحد منا، فقد كانوا يعيشون مع كل واحد لأعوام، وكانوا يعانون من النظام السابق مثلنا تماما».