أعربت وزارة الخارجية الصينية أمس عن القلق العميق بشأن الوضع الراهن في سوريا، منتظرة من كل الأطراف المعنية خلق ظروف مواتية للمحادثات السياسية.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن الناطق باسم الخارجية ليو وايمين قوله إن النزاع هو في سوريا في مرحلة «حرجة»، وتأمل بكين من كل الأطراف المعنيّة أن توقف القتال وأن تعمل على حماية المدنيين الأبرياء، مضيفاً القول إن «الصين تعمل مع المجتمع الدولي للسعي بكل السبل الممكنة لتخفيف التوتر في سوريا».

وأشار وايمين إلى أن بلاده تنظر بإيجابية إلى الاقتراحات التي قدّمها الجانب الروسي ومبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان، وتعمل على دراستها. وقال إن الصين تواصل اتصالاتها وتنسيقها مع كل الأطراف المعنية للسعي نحو حل أساسي للنزاع السوري عبر السبل السياسية.