كشف المدير العام للأمن الجزائري اللواء عبدالغني هامل أن المصالح المكلفة بمكافحة الإرهاب نجحت في السيطرة على العناصر الإرهابية والتحكم في مناطق نشاطها واحتواء تهديداتها. وقال اللواء هامل في تصريح صحافي ان «العناصر الإرهابية تلقت ضربات موجعة مكنت المصالح المكلفة بمكافحة الإرهاب من السيطرة والتحكم على مناطق نشاطها واحتواء تهديداتها، كما تم إجهاض عدة مشاريع ونوايا إجرامية».
وكشف هامل انه خلال الفترة الممتدة من شهر يوليو 2011 إلى شهر أبريل الماضي تم تسجيل حالتي اعتداء إرهابي فقط، باستعمال الأجسام المتفجرة ضد قوات الشرطة بولاية تيزي وزو، التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. لافتا إلى أن الشرطة تقوم بضمان أمن ومراقبة نقاط العبور الرسمية للحدود المتمثلة في الموانئ، والمطارات ومنافذ الحدود البرية، حيث يتم توظيف كافة الإمكانات المادية والبشرية من أجل تأمين وسلامة تلك المواقع الحدودية.
الى ذلك، قال تقرير دولي أعده معهد الاقتصاد والسلام إن الجزائر كسبت ثماني مراتب بمؤشر السلام العالمي، وحلّت في المرتبة 121 في التصنيف الذي يضم 158 دولة، مقابل المرتبة 129 التي حازتها العام الماضي، لكنها بقيت بعيدة عن أحسن نتيجة لها في 2009، وهي المرتبة 116.
وذكر التقرير أن الجزائر حصلت على معدل 26.2 نقطة، بناء على تقديرات المعهد، الذي يبني تصنيفه على أساس معطيات مستمدة من تقارير لمراكز بحث ومنظمات أخرى، مشيرا الى أن تحسن تصنيف الجزائر يعود في الأساس إلى استرجاع السكينة الداخلية، وتحسن العلاقات مع دول الجوار مثل ليبيا، بعد مرحلة من الشك المتبادل، وبروز علامات مصالحة مع المغرب، ومباشرة إصلاحات سياسية، والاعتراف بـ17 حزباً جديدا.