استغرب عدد من الإعلاميين في الجامعة العربية عدم اضطلاع اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بدورها في رصد ومتابعة جرائم ومجازر النظام السوري ضد الشعب السوري في الأراضي العربية السورية.
وتجاهل اجتماع الدورة الثالثة والثلاثين للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية بغياب العضو السوري، مناقشة انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، مكتفياً فقط بمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الاجتماع د. إبراهيم الشدي لـ«البيان»، على هامش الاجتماع الذي يستمر لأربعة أيام، إنه «لم يتم التطرّق في جدول الأعمال عن وضع حقوق الإنسان في سوريا، ولم يصل إلى اللجنة شيء من الجامعة العربية حول هذا الموضوع».
وعن إمكانية تشكيل لجنة لمتابعة تردي الأوضاع الإنسانية في سوريا قال الشدي: «نحن معنيون بحقوق الإنسان، لكن لابد أن تتقدّم أولاً إحدى الدول الأعضاء بالجامعة العربية أو باللجنة أو مجلس الجامعة»، موضحا أن جدول الأعمال مفتوح لأي مقترح يقدم لدراسته.