نفى الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد أن «يكون مساندا لأي من المرشحين»، لافتاً إلى أن الكثير من الشائعات طاردته في مرحلة الانتخابات الرئاسية الأولى، إذ نشرت بعض الصور توضح مساندته مرشحاً بعينه وقام بنفي ذلك. وأشار خالد إلى أنه عانى من تنكيل النظام السابق به وأسرته، مردفاً القول: «لم أحك عما حدث، لأن الحديث في الماضي يؤدي إلى مزيد من إشعال النيران ولا نجد من يحمي مصر»، مشيرا إلى أن «الحزب الوحيد الموجود على الساحة الآن بصورة حقيقية في كل المحافظات هو حزب الإخوان المسلمين مع الاحترام لكل الأحزاب الأخرى».

وأضاف خالد أن منتدى «أهل مصر» والذي بدأت فعالياته أول أمس «يقدّم أفكارا وحلولا، لأنه يضم عددا كبيرا من الخبراء يصل عددهم إلى 50 اسما، وتم الاتفاق معهم على خدمة مصر بصورة مركزة. وأكد أن ما يميز المنتدى هو العمل من أجل المستقبل، ولا ننظر إلى الخلف، فنحن لم ننشغل بمن هو رئيس الجمهورية، ولكن ماذا يفعل رئيس الجمهورية، ولا توجد أي طموحات أو أغراض شخصية إلا خدمة مصر فقط.