أثارت تصريحات للرئيس الموريتاني السابق أعل ولد محمد فال، الذي عاد إلى الحلبة السياسية معارضا للسلطة، انتقادات وإدانات واسعة في أوساط شريحة الزنوج الموريتانيين بشأن المبعدين إلى السنغال.

ونظمت مبادرة من أجل موريتانيا موحدة مساء أول من أمس مهرجاناً كبيراً في العاصمة نواكشوط للتنديد بتصريحات ولد محمد فال، الذي ترأس مرحلة انتقالية من 2005 إلى 2007، حيث قال لإذاعة محلية إن الزنوج المبعدين إلى السنغال لم يكونوا من جنسية موريتانية.

ونددت المبادرة بتصريحات ولد محمد فال ووصفتها بـ «الشوفينية» و«العنصرية»، واعتبرت أنها «خطيرة على وحدة مكونات الشعب الموريتاني».

وأكدت المبادرة أن «اعتبار ولد محمد فال للذين أبعدوا من موريتانيا إلى السنغال خلال أعوام التطهير العرقي لم يكونوا من جنسية موريتانية يعكس حرص الرجل، وهو من كان مديرا عاما للأمن، على إحراق بيتنا المشترك». واعتبر الزنوج أن الرئيس السابق ضالع في جميع «الجرائم» التي ارتكبت ضد الزنوج إبان الفترة الطويلة التي كان فيها مديراً عاما للأمن الوطني في عهد الرئيس معاوية ولد الطايع.