قتل ما لا يقل عن 23 وأصيب 60 آخرون في الساعات الـ 24 الماضية في تجدد للاشتباكات بين مسلحين سابقين ومقاتلين قبليين في بلدة الكفرة الليبية النائية.

وفي حصيلة أولية ذكرت وكالة أنباء «التضامن» الليبية المحلية أن أفراد من قبائل التبو قاموا بمهاجمة مقر الأمن الوقائي في الكفرة في وقت مبكر مستخدمين ثلاث دبابات، مؤكدة أن أفراد كتيبة درع ليبيا تمكنوا من تفجير إحدى الدبابات ما أدى إلى مقتل 15 من أفراد التبو واثنين من كتيبة درع ليبيا، وأضافت إن أفراد درع ليبيا تمكنوا من اعتقال شخص بعد إصابته بجروح، إلى جانب الحصول على مستندات ثبوتية تفيد بأن الذين قاموا بالهجوم يحملون مستندات تشادية.

وأشارت الوكالة ذاتها إلى أن عمليات التفجير والرماية استمرت طوال الليلة قبل الماضية وشملت كافة أحياء الكفرة، مؤكدة انقطاع التيار الكهربائي على المدينة بالكامل.

وفي السياق ذاته، استهدفت مجموعة من التبو مستشفى عطية الكاسح ليل السبت الأحد بأربع قذائف هاون لم تسفر عن أي إصابات بشرية.

وأفادت وكالة أنباء «التضامن» بأن إحدى قذائف الهاون استهدفت منزلاً في المدينة نتج عنه إصابة فتاة إصابات بليغة دخلت إثرها العناية المركزة.

على صعيد آخر، وصل وفد من المحكمة الجنائية الدولية إلى ليبيا أمس للتفاوض في شأن الإفراج عن اعضاء فريق من المحكمة متهمين بالتجسس لمحاولتهم تبادل وثائق مع نجل القذافي سيف الإسلام بحسب ما أعلن ممثل ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية احمد الجهاني.