منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أهالي خربة المفقرة شرق يطا في محافظة الخليل من استكمال بناء مسجد القرية.. فيما أعلنت حركة «فتح» أن تنظيم بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة لما يسمى بـ«عيد الأنوار» بأنه «جريمة تهويدية وتزوير للحقائق». وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان فضل رباع إن «عشرات الآليات العسكرية طوقت موقع بناء المسجد، وأجبرتنا على وقف العمل في المسجد». وأوضح أنه تم البدء ببناء المسجد منذ ما يقارب العام الكامل، وأنهم لم يتمكنوا من انجازه حتى الآن، بسبب استمرار قوات الاحتلال في محاصرة موقع العمل، ومواصلتها منعهم من البناء في موقع المسجد.
من جهة ثانية، اعتبرت حركة «فتح» تنظيم بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة لما يسمى بـ«عيد الأنوار» في باحات المسجد الأقصى وداخل أسوار القدس بأنه «جريمة تهويدية وتزوير للحقائق، ومساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية وانتهاك خطير لقدسية المكان وضرب لكل المؤسسات الدولية ومواثيقها».
وقال الناطق باسم حركة «فتح» أسامة القواسمي، في بيان صحافي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، إن «حكومة بنيامين نتانياهو تجاوزت كل الخطوط الحمراء، ولم تدع مجالا للحديث عن السلام والاستقرار في المنطقة، ولديها برنامج وحيد يرتكز على الاستيطان والتهويد وطمس الهوية السياسية والثقافية والدينية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس الشريف».
ودعا القواسمي أبناء الشعب الفلسطيني وأهالي مدينة القدس إلى الحيطة والحذر من تلك المحاولات الإسرائيلية الخطيرة الرامية إلى تكريس ثقافة دينية يهودية في القدس، مؤكدا أن «القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية للفلسطينيين ولدولتهم، وأن كل تلك المحاولات ستنتهي بالفشل أمام الحقيقة التاريخية وصمود أهلنا وشعبنا المرابط في القدس والأراضي الفلسطينية».