انتقدت حركة «حماس» أمس القرار الذي اتخذته وزارة الدفاع الأميركية بتعيين منسق أمني جديد بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، واعتبرته «تدخلاً سافراً» في الشأن الفلسطيني.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الليلة قبل الماضية تعيين الأميرال بول بوشونغ منسقاً أمنياً جديداً بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وقال بانيتا إن الرئيس الأميركي باراك أوباما عيّن بوشونغ منسقاً أمنياً جديداً بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، خلفاً للجنرال مايكل مولر.
وسيكون الأميرال بوشونغ مسؤولاً عن بناء القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وسيزاول عمله من مقر القنصلية الأميركية العامة في القدس.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الأدميرال بوشونغ سيكون مسؤولاً عن بناء القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وسيزاول عمله من مقر القنصلية الأميركية العامة في القدس.
فيما قال الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم إن «تعيين وزارة الدفاع الأميركية بول بوشونغ منسقاً أمنياً جديداً بين السلطة الفلسطينية والاحتلال يهدف إلى خلق ترويكا أمنية جديدة من السلطة وأميركا وإسرائيل تثبت قدرتها علي الاستمرار في حماية أمن إسرائيل». ورأى أن ذلك يهدف إلى «تعزيز الانقسام وتجريد السلطة من مهامها الوطنية وجعلها سلطة بوليسية قمعية وأداة في يد الاحتلال»، لافتاً إلى أن ذلك يأتي «في ظل نجاح جهود المصالحة والربيع العربي والنهضة الإسلامية التي ستصب جميعها بالفعل في صالح القضية الفلسطينية».
ووصف برهوم تعيين المنسق الأمني بأنه «بمثابة تدخل أميركي سافر في الشأن الفلسطيني وابتزاز للمسؤولين في الضفة»، مطالباً بـ«إنهاء كل أشكال التنسيق الأمني الخطير مع الاحتلال وإعطاء الأولوية لقضايا شعبنا الرئيسة وإنجاز مشروع المصالحة». وطالب بـ«العمل علي وضع استراتيجية وطنية تحمي مصالح شعبنا ونواجه بها كل التحديات، بما فيها الابتزاز الإسرائيلي والأميركي لشعبنا».