قالت اللجنة المركزية لحركة «فتح»، في بيان رسمي، ان محمد رشيد المستشار السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات مجرم هارب من وجه العدالة والقضاء الفلسطيني ينفذ دورا في مؤامرة دولية على الرئيس محمود عباس (أبومازن).
وأكدت مركزية «فتح» أمس ان «الرئيس الشهيد ياسر عرفات كان قد اكتشف دور رشيد المشبوه في العام 2000 أثناء مفاوضات كامب ديفيد، عندما حاول تمرير مشروع اتفاق يقضي بانسحاب اسرائيلي من 92 في المئة من أراضي الضفة الفلسطينية والموافقة على ضم سبعة في المئة من الاراضي الفلسطينية لاسرائيل، والاكتفاء بتبادل واحد في المئة فقط من أراضي الضفة الغربية مع الجانب الإسرائيلي، الامر الذي رفضته القيادة الفلسطينية برئيسها القائد الشهيد ياسر عرفات والرئيس أبومازن وأعضاء الوفد المفاوض الذي هدد بالانسحاب من الوفد حينها». واتهمت محمد رشيد بأنه «كان أحد عرّابي حصار الرئيس ياسر عرفات وهرب اثر استشهاده، بعد ان طالبته هيئة مكافحة الفساد تسليم الملفات المالية والكشف عن مصادر ثروته».