كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى عن أن العاصمة المصرية القاهرة ستشهد منتصف الأسبوع الجاري «لقاءً أخيراً» بين حركتي «فتح» و«حماس» لاستكمال جلسات التشاور والحوار، ووضع اللمسات الأخيرة على حكومة التوافق.
وقال المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، إن «اللقاء المقبل سيكون الأخير بشأن تسمية وزراء حكومة التوافق قبل لقاء القمة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة المصرية».
من جانبه، وصف الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم، الأجواء التي أحاطت بملفات الحوار في القاهرة بأنها إيجابية وبناءة، وتساعد على تجاوز عقبات الانقسام.
وأكد برهوم أن الحركتين ستعقدان لقاء آخر خلال الأيام المقبلة، لاستكمال مباحثات تسمية وزراء تشكيلة الحكومة المقبلة التي يترأسها الرئيس محمود عباس بحسب «إعلان الدوحة».
وحيال ما تردد عن تأجيل لقاء عباس ومشعل في الـ 20 من الشهر الجاري، أكد برهوم أن «الموعد ما زال قائماً، ولم يطرأ أي تغيير عليه»، موضحاً أن اللقاءات التي تجري في القاهرة تسير وفق ما تم الاتفاق عليه، وتتجه نحو تحقيق الوحدة والمصالحة.
وتوقع الناطق باسم «حماس» أن تخرج لقاءات القاهرة بإنجاز في الاتفاق بشكل كامل على تشكيلة الحكومة، وإقرارها في لقاء القمة بين عباس ومشعل المقرر عقده في الـ 20 من الشهر الجاري.
من جانبه، طالب عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» عبد الله أبو سمهدانة باعتماد مبدأ التمثيل النسبي الكامل في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر أجراؤها في الضفة وقطاع غزة والقدس، وأن يكون الوطن كله دائرة واحدة.
وأكد أبو سمهدانة أن مثل هذه الخطوة من شأنه التخلص من الابتزاز الإسرائيلي، والالتفاف على أي محاولة من قبل حكومة الاحتلال لعرقلة إجراء الانتخابات، خصوصاً في القدس. وقال إن «الاحتلال الإسرائيلي لن يتوانى عن وضع العراقيل لمنع إجراء الانتخابات، التي باتت مصيرية بالنسبة للفلسطينيين».