أنهى وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمس زيارة إلى مملكة إسبانيا استمرت بضعة أيام استقبله خلالها الملك خوان كارلوس في قصر زار زويلا في مدريد وبحث معه العلاقات بين مدريد والرياض، كما أجرى محادثات مع رئيس الوزراء خوسيه راخوي ووزير الدفاع بدرو مورينيس اولاتي.
وأعرب وزير الدفاع السعودي قبيل مغادرته مدريد، شارعاً في جولة خاصة، عن سعادته بما حققته زيارته إلى إسبانيا من «نتائج مثمرة ستعود بالفائدة على البلدين الصديقين».
وأكد الأمير سلمان لوكالة الأنباء السعودية في ختام زيارته الرسمية لإسبانيا «تطابق الرؤى والمواقف في كل ماتمت مناقشته وبحثه بين الجانبين خلال الاستقبالات والاجتماعات مع المسؤولين الإسبان». وأشار إلى أن مايميز علاقتنا الثنائية بين السعودية وإسبانيا هو الارتباط الوثيق بين قيادتي البلدين وشعبيهما «من صداقات حميمة مما يجعلنا نحرص على توثيق هذه العلاقات الراسخة في جميع المجالات ومن أبرزها المجالات الدفاعية».
