ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن جيش الاحتلال، وبعد 30 عاماً على الحرب على لبنان في العام 1982، يجري تدريبات مرة أخرى على الدخول إلى لبنان.
وأضافت الصحيفة ان كتيبة جوالة تابعة للواء جفعاتي، في القاعدة العسكرية إلياكيم، شاركت بالتدريبات في تضاريس مماثلة للأراضي اللبنانية، تشتمل على التقدم وشن الهجوم، إلى جانب الحرب تحت الأرض بخنادق مفترضة يتم الكشف عنها.
كما شملت التدريبات، بحسب الصحيفة، سيناريوهات مواجهة مقاتلين من حزب الله مسلحين بصواريخ مضادة للدبابات وقناصة، إلى جانب صواريخ معدة للإطلاق باتجاه إسرائيل. وأشارت إلى أن جنود لواء جفعاتي، الذي تأسس العام 1983، يشاركون للمرة الثامنة في التدريبات التي تجرى في شهور الصيف، لافتة في هذا السياق إلى أنه منذ الحرب التي خاضها لواء جفعاتي مع حزب الله طوّر قدرات إطلاق الصواريخ.
ونقلت عن مصادر في قيادة الشمال العسكرية قولها إن سنوات الهدوء على الحدود الشمالية لا تعني نهاية المواجهات بالنسبة لحزب الله. كما نقل عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يواصل بناء قوته بمستوى لم يسبق له مثيل من جهة أسلوب «حرب العصابات والقدرات البالستية».
وبحسب القيادات العسكرية الإسرائيلية، فإن «الجولة القادمة» ستكون مختلفة، وستكون قصيرة، وتشتمل على مناورات برية واسعة تبدأ مبكرة.