ألقى الفريق الطبي المشرف على حالة الرئيس السابق حسني مبارك بالكرة في ملعب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم ورئيس مصلحة السجون اللواء محمد نجيب بأن أخلى مسؤوليته عن حالة مبارك المتدهورة محذرا من «وفاته في أي لحظة».
ورفع أعضاء الفريق الطبي التابع لوزارة الداخلية طلبا رسميا إلى اللواء محمد نجيب يفيد عدم مسؤوليتهم القانونية عن تدهور حالة مبارك أو وفاته، مرفقين تقريرا طبيا يفيد أن مبارك «يعاني من اكتئاب نفسي حاد» وفي حالة استمراره في مستشفى السجن تتعرض حالته إلى انتكاسات عضوية من عوارضها ارتفاع في ضغط الدم المفاجئ ما يمكن أن يؤدي إلى وفاته في أي لحظة.
وطالب الفريق الطبي سرعة البت في طلب نقل مبارك إلى مستشفى خاص على نفقته الخاصة وفقا للائحة السجون التي تتيح للسجين حال تعرضه «لخطر ما وعدم قدرة الإدارة الصحية على علاجه ان يتم نقله على نفقته الخاصة إلى أحد مستشفيات، السلام الدولي أو قصر العيني أو أحمد ماهر أو مستشفى المعادي العسكري»، على أن يتم التعامل معه مدنيا وليس عسكريا نظرا لصدور حكم ضده وسحب النياشين التي حصل عليها من قبل.وقضى مبارك ليلته السادسة في مستشفى سجن مزرعة طرة في حالة صحية غير مستقرة .
حيث تعرض لارتفاع شديد في ضغط الدم تبعه تعرضه لانخفاض شديد في الضغط، حسب أعضاء الفريق الطبي.من جهة أخرى، نفى كبير الأطباء الشرعيين د. إحسان كميل جورجي في تصريحات صحافية أن يكون تلقى قرارا من النائب العام بتشكيل لجنة من أطباء مصلحة الطب الشرعي للكشف على مبارك في مستشفى سجن طرة بعد الحكم عليه بالمؤبد. وأوضح جورجي أن المصلحة تعمل بناء على قرارات من النيابة العامة التي تحدد في قراراتها الدور الذي يقوم به الطبيب الشرعي بالكشف على أي متهم وفحصه وما هو مطلوب الكشف عنه تحديدا.وبحسب تقارير إخبارية فإن الحالة الصحية لمبارك لا تزال في تدهور مستمر.
وبحسب التقارير فإن مبارك يرفض الحديث مع أي من الأطباء بسبب حالة الاكتئاب الشديدة التي يعاني منها وهو ما يصعب من مهمتهم. يشار إلى أن صحة مبارك بدأت في التدهور منذ اليوم الثاني لدخوله السجن في أعقاب زيارة زوجته سوزان ثابت ترافقها خديجة الجمال زوجة جمال ووالدها رجل الأعمال محمود الجمال وزوجة نجله علاء، هايدي راسخ وهو ما استدعى إدارة السجن إلى استدعاء فريق طبي له الأربعاء الماضي ونقل نجله جمال من محبسه بسجن ملحق المزرعة إلى سجن المزرعة ليكون بجواره وذلك بعد أن أوصت التقارير الطبية بضرورة وجود مرافق له.