اتفقت حركتا فتح وحماس في اجتماعهما الثالث الذي عقد بالقاهرة برعاية مصرية على آليات عمل وأعضاء حكومة التوافق الوطني القادمة برئاسة الرئيس محمود عباس، للإشراف على الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وتشكيل حكومة واحدة تنهى الانقسام إلى الأبد، فيما رحبت الجامعة العربية بالاتفاق واعتبرته اختراقاً مهماً في مسار المصالحة الفلسطينية.

ووصف بيان رسمي مصري صدر عقب المباحثات التي جرت بين حركتي فتح برئاسة عزام الأحمد وحماس برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق أجواء الاجتماع بأنها كانت إيجابية وسادتها روح التعاون المثمر.

وقال البيان «لقد توافق الجانبان على تفعيل عمل المجلس التشريعي الفلسطيني وفقاً لما سبق الاتفاق عليه واستعراض ملامح وآليات وأعضاء الحكومة الفلسطينية المقبلة والإعداد للقاء الرئيس محمود عباس أبو مازن مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يوم 20 يونيو الجاري في القاهرة من أجل إنجاز التشكيل النهائي لحكومة التوافق الوطني».

وأوضح أن الجانبين اتفقا على قيام مصر بمتابعة أعمال لجنتي الحريات في الضفة الغربية وقطاع غزة ولجنة المصالحة المجتمعية من أجل الإسراع بأعمالها لخلق الأجواء الإيجابية اللازمة لتنفيذ خطوات اتفاق المصالحة وفقاً للورقة المصرية الموقعة من كافة الفصائل الفلسطينية وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس وفدها للحوار عزام الأحمد في تصريح له، إن الاجتماع الذي عقد في مقر المخابرات المصرية وبرعاية مصر مضى بسلاسة وبمنتهى الإيجابية وفق ما هو متفق عليه مسبقاً وكانت النتائج إيجابية ومرضية للجميع.

من جانبه، أكد صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عضو وفدها إلى الحوار أن وفدي الحركتين اتفقا على ألا يلتفتا للتصريحات الإعلامية وما ينشر من تقارير عن المصالحة وما يدور في جلسات الحوار بين الوفدين سواء من انتقادات أو أخبار مغلوطة.

وقال بسيسو إنه تم الاتفاق بين الحركتين على تشكيلة الحكومة وعدد أعضاء مجلس الوزراء والأسماء التي يمكن أن تتبوأ المناصب الوزارية وسيتم رفع كل هذا الملف إلى الرئيس محمود عباس كي يجري المشاورات مع بقية الفصائل وذلك قبل الإعلان عن هذا الاتفاق في القاهرة رسمياً يوم 20 من الشهر الجاري مشيراً إلى أنه بعد ذلك سيتم إعلان الحكومة وأداء اليمين القانونية أمام الرئيس عباس في مقر الرئاسة برام الله.

في الأثناء رحبت الجامعة العربية بالاتفاق واعتبرته اختراقاً مهماً في مسار المصالحة الفلسطينية. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية السفير محمد صبيح في تصريح له، أمس، إن الشعب الفلسطيني ينتظر بشوق كبير ليرى الوحدة الفلسطينية قد تجسدت على الأرض وأن الأمة العربية من محيطها إلى خليجها تبارك هذا الاتفاق.

وأضاف «لقد تعاملت مصر مع هذا الملف بصبر كامل والتوجه الإيجابي الذي نلمسه حالياً نشجعه بكل ما نملك فالقضية الفلسطينية في خطر ومطلوب إبعاد القضية عن المشاكل الحزبية والأهواء الفصائلية». الراعي المصري: نتائج اللقاءات مثمرة جداً

أعلن بيان رسمي مصري الليلة قبل الماضية عن أن المصالحة الفلسطينية تسير بشكل إيجابي، وأن اللقاء الذي جمع حركتي فتح وحماس الأربعاء حقق نتائج مثمرة.

وقال بيان صادر عن جهاز المخابرات المصرية: عقدت حركتا فتح وحماس الأربعاء، اجتماعها الثالث في القاهرة برعاية مصرية لمتابعة تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني، حيث سادت الاجتماع روح إيجابية وتعاون مثمر بين الجانبين.

وأضاف: «وتوافق الجانبان على تفعيل عمل المجلس التشريعي الفلسطيني وفقاً لما سبق الاتفاق عليه، واستعراض ملامح وآليات وأعضاء الحكومة الفلسطينية المقبلة، والإعداد للقاء الرئيس محمود عباس (أبو مازن) مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يوم 20 يونيو الحالي في القاهرة من أجل إنجاز التشكيل النهائي لحكومة التوافق الوطني. ووفق البيان، اتفق الجانبان على «قيام مصر بمتابعة أعمال لجنتي الحريات في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولجنة المصالحة المجتمعية من أجل الإسراع بأعمالهم لخلق الأجواء الإيجابية اللازمة لتنفيذ خطوات اتفاق المصالحة وفقاً للورقة المصرية الموقعة من كافة الفصائل الفلسطينية وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني».