كشف تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عن تدهور الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي، وهم محمود كامل السرسك وأكرم الريخاوي وسامر البرق، الذين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام.
وقال محامي الوزارة فادي عبيدات، الذي التقى الأسرى الثلاثة في مستشفى الرملة، إن الأسير محمود السرسك مضرب عن الطعام منذ 83 يوما ولم يفك إضرابه، وهو مستمر رغم المفاوضات التي أجريت معه من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، ويرفض وقف إضرابه بناء على وعود شفوية بإطلاق سراحه في 12 يوليو المقبل، وإنما يريد وعودا خطية.
وأوضح الأسير السرسك للمحامي أن محاميه الذي يتابع قضيته، وهو المحامي محمد جبارين، أبلغه بأن الأمور تسير بالشكل الصحيح، وأنه سيحصل على التعهد المكتوب من قبل مصلحة السجون للإفراج عنه في الموعد المحدد، وأن ذلك يحتاج إلى عدة أيام. وقال إن وضعه الصحي ازداد سوءا عن السابق وأصبح يعاني من الإرهاق الشديد، ويصاب بحالات إغماء عندما يتحرك ويعاني من هبوط بالسكر والضغط وانخفاض بالحركة ونقص الأكسجين بالدم، الأمر الذي يترتب عليه الدوخان أثناء الوقوف، بالإضافة إلى الألم بالمفاصل ووجع بالمعدة وانخفاض وزنه الذي وصل إلى 45 كغم.
وهدد الأسير أكرم الريخاوي المضرب عن الطعام منذ 50 يوما بالامتناع عن أخذ الدواء ردا على قرار محكمة ثلثي المدة التي عقدت يوم 5 يونيو الجاري، التي رفضت طلب محاميه محمد عابدين بالإفراج عنه، حيث أجلت المحكمة النظر بالملف تحت حجة عدم حصولها على تقرير من جهاز الأمن، ولم تأخذ المحكمة بالاعتبار الوضع الصحي للأسير أكرم الريخاوي.
وقال المحامي فادي عبيدات ان الأسير سامر حلمي البرق من «سكان قلقيلة، 37 عاماً، ويحمل الجنسية الأردنية، ومعتقل منذ 11 يوليو 2010»: لا يزال مضربا عن الطعام منذ 22 مايو الماضي احتجاجا على تمديد اعتقاله الإداري، وردا على نقض حكومة إسرائيل للاتفاق مع الأسرى.
ووجه وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع نداء لجميع مؤسسات حقوق الإنسان والجانب المصري والأمم المتحدة للعمل على إنقاذ حياة الأسرى المضربين، والضغط على إسرائيل للاستجابة لمطالبهم. مسؤولية
طالب عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أثناء تواجده بالقاهرة اول من امس، بالحرية لعميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني، محملاً في تصريحات صحافية له، الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن صحة الأسيرة «لينا الجربوني» عميدة الأسيرات الفلسطينيات في السجون الصهيونية، والتي نُقلت مؤخرا لمستشفى «مائير» في الداخل المحتل، بعد ضغط شديد من الأسيرات والتهديد بالإضراب عن الطعام إثر تدهور حالتها الصحية وإهمال علاجها.