انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي شرقي ليبيا أمس، من دون تسجيل أضرار مادية أو بشرية.
وقال مصدر أمني في بنغازي إن الانفجار الذي وقع بالقرب من بوابة القنصلية الأميركية في المدينة كان بفعل عبوة ناسفة محلية الصنع، مشيراً إلى أن الانفجار لم يؤد إلى وقوع أية إصابات. ولفت المصدر إلى إمكانية أن يكون واضعو القنبلة أمام القنصلية الأميركية، ينتمون إلى المجموعة نفسها التي سبق وهاجمت مقر بعثة الصليب الأحمر في بنغازي الشهر الماضي. بدورها، أكدت السفارة الأميركية في العاصمة الليبية طرابلس خبر تعرض قنصليتها في بنغازي لانفجار عبوة ناسفة، موضحة أن الحادثة لم تؤد إلى أي أضرار. في غضون ذلك، أعلنت جماعة سمت نفسها «كتائب مجموعة الأسير عمر عبد الرحمن» مسؤوليتها عن التفجير.
ونقلت صحيفة «قورينا» الليبية عبر موقعها الإلكتروني، عن مسؤول أمني لم تذكر اسمه، قوله إن مجموعة تطلق على نفسها اسم «كتائب مجموعة الأسير عمر عبد الرحمن» أعلنت مسؤوليتها عن التفجير وأوضح المصدر أن المجموعة أعلنت مسؤوليتها عن العملية من خلال منشورات تركتها في موقع الانفجار، هدّدت فيها المصالح الأميركية في ليبيا.
وأشار إلى أن «كتائب مجموعة الأسير عمر عبد الرحمن» قالت في منشوراتها إنها حاولت تفجير القنصلية الأميركية، بسبب اغتيال «أبو يحيى الليبي»، أحد أكبر المخططين بتنظيم «القاعدة» والرجل الثاني بعد زعيم التنظيم أيمن الظواهري، بواسطة طائرة أميركية من دون طيّار في أفغانستان أول من أمس.
إلى ذلك، عادت حركة الطيران بمطار طرابلس أمس بعد توقفها جراء اقتحام مجموعة مسلحة المطار يوم الاثنين الماضي.
وأفادت مصادر ملاحية بمطار طرابلس الدولي أن حركة الطيران عادت إلى طبيعتها في المطار وتم إقلاع رحلة دولية إلى أوروبا.
