دشنت هيئة شؤون الإعلام في مملكة البحرين ميثاق الشرف للإعلام المرئي والمسموع إدراكاً بأهمية الرسالة الإعلامية ودورها المهم في دعم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وحرصاً على تعزيز دور الحرية الإعلامية كجزء لا يتجزأ من الحياة الديمقراطية المبنية على المبادئ والقيم الأساسية للحرية والاستقلالية الإعلامية.

وأكد رئيس الهيئة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، في تصريحات على هامش احتفالية تدشين الميثاق أمس، أن الهيئة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى «تأسيس عمل إعلامي هادف وحر ونزيه قادر على التعاطي مع كافة الأحداث والتطورات وأن يكون إعلاماً مستقلًا مدافعاً عن مصالح الوطن وأمنه واستقراره».

وقال الشيخ فواز إن تدشين ميثاق الشرف «يأتي ضمن المبادرات الاستراتيجية لهيئة شؤون الإعلام للارتقاء بجودة الأداء المهني للعاملين في مجال الإعلام وتشجيع احترام الحرية الإعلامية المسؤولة والالتزام بالمبادئ والقيم المهنية للعمل الإعلامي في البحرين».

ووقّع منتسبو الهيئة على ميثاق الشرف، مؤكدين أن الميثاق سيعزز التميز الإعلامي في ظل توجهات القيادة السياسية ببناء نظام إعلامي متطور والارتقاء بجودة الأداء الإعلامي والمهني للعاملين في مجال الإعلام من خلال الالتزام بالمبادئ والقيم المهنية من صدق وجرأة وتوازن ومصداقية وشفافية ونزاهة.

وشددوا على التزامهم المطلق والتام ببنود ميثاق الشرف للإعلام المرئي والمسموع الذي يؤكد «ضرورة التحلي بأخلاقيات المهنة والالتزام بتطوير الخطاب الإعلامي والمساهمة في تعزيز إشعاع البحرين على المستوى الدولي».

ويتضمن دليل السلوك الإعلامي التوجيهات والضوابط التي ينبغي أن يلتزم بها العاملون في مجال الإعلام المرئي والمسموع بناء على ما جاء في ميثاق الشرف للإعلام المرئي والمسموع كوثيقة ولائحة رسمية لتوجيه وتطوير وتقييم وتقويم الأداء والسلوك المهني للعاملين في مجال الإعلام المرئي والمسموع في هيئة شؤون الإعلام.