قارب عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في جولة الاعادة لانتخابات الرئاسة المصرية حتى الآن 100 ألف ناخب، وذلك حسب الإحصاءات التي تلقتها غرفة العمليات بوزارة الخارجية بانتهاء التصويت أول من أمس.
وقال الوزير مفوض، الناطق الرسمي باسم الخارجية عمرو رشدي في بيان صحافي، إن المصريين في الدول العربية مثلوا أكثر من 80 في المئة من نسبة التصويت في جميع سفارات وقنصليات بلادهم بالخارج، حيث استمرت سفارة مصر في الكويت في أول القائمة بعدما استقبلت حتى الآن 27678 ناخبا، تليها الرياض بعدد 16433 ناخبا، ثم جدة 14963 ناخبا، والدوحة 7895 ناخبا، وأبوظبي 5500 ناخب، ودبي 5475 ناخبا، ومسقط 2021 ناخبا، كما ظلت قنصلية مصر في ميلانو متصدرة للتصويت خارج الدول العربية بعدد 2012 ناخبا.
وتوقع الناطق باسم الخارجية أن تشهد الأيام الثلاثة المقبلة زيادة كبيرة في عدد الناخبين، وذلك مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، سواء يومي الخميس والجمعة في بعض الدول العربية أو السبت في الدول الغربية، وذلك قبل إغلاق صناديق الاقتراع بحلول الساعة الثامنة مساء السبت التاسع من يونيو بحسب التوقيت المحلي لكل دولة.
انحراف طائرة مصرية بنيروبي دون إصابات
انحرفت طائرة مصر للطيران القادمة من القاهرة عن ممر الطائرات في مطار نيروبي بعد إتمام عملية الهبوط، وتم انزال كافة الركاب بسلام دون حدوث أي إصابات، ثم تولى فريق فني فحص الطائرة لمعرفة أسباب الحادث.
وأعلن مصدر مسؤول في شركة مصر للطيران في القاهرة أنه أثناء هبوط قائد الطائرة «الايرباص 320» في رحلتها رقم 849 على ممر مطار نيروبي فوجئ بانحراف الطائرة عن الممر بعد إتمام عملية الهبوط.
وقال: «تم إنزال الركاب وعددهم 123 راكباً من الطائرة بشكل طبيعي من سلم الطائرة ولم تحدث أي إصابات لأيٍ من الركاب أو طاقم الطائرة، وتم سحب الطائرة إلى مبنى المطار ويتم الآن إجراء الفحص الفني اللازم لها». يشار إلى أن مصر للطيران تنظم رحلة طيران واحدة يوميا بين القاهرة ونيروبي.
«تايمز»: الجيش ربما يتراجع عن تسليم السلطة
رأت صحيفة «تايمز» البريطانية أن المجلس العسكري (الحاكم) في مصر ربما يتراجع عن تسليم السلطة في اللحظات الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن الصراع على الدستور يعكس الانقسامات في مصر قبيل جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة بأسبوعين بين مرشح جماعة الإخوان المسلمين ورئيس الوزراء الأخير في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وأفادت «تايمز» أن ما يحدث يبرز الدور المستمر للمجلس العسكري فيما بعد مبارك، رغم الانتقادات الحادة الموجهة له ووعوده بتسليم السلطة للمدنيين، إلا أنها عادت لتقول: إن هناك بعض المؤشرات التي تقول إن الجيش «يمكن أن يتراجع عن موقفه ويرفض تسليم السلطة في اللحظة الأخيرة، إذا لم تأت نتيجة الانتخابات في مصلحته، وربما يستغل عدم وجود دستور جديد سبباً لذلك». وأوضحت أن الصراع على اللجنة التي ستكتب الدستور «يضيف للتوتر الموجود أصلاً في المشهد توتراً جديداً».