احتفلت صفحة «كلنا خالد سعيد» أمس بالذكرى الثانية لرحيل الشاب «الإسكندراني» خالد سعيد، والذي بوفاته دشن النشطاء الصفحة التي كانت إحدى أهم أسباب اندلاع ثورة 25 يناير.

واحتفل النشطاء على موقعي التواصل الاجتماعي: فيسبوك وتويتر بالذكرى الثانية لوفاة خالد سعيد، الذي لقي حتفه تحت وطأة التعذيب ما فجر ثورة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي وتأسيس صفحة «كلنا خالد سعيد» والتي اشترك فيها مئات آلاف النشطاء على الفور.

واحتفلت الصفحة بذكرى رحيل سعيد بنشر مجموعة له من الصور تتضمن تعليقات منها: «ذكرى أول وردة فتحت في جناين مصر»، و«اليوم وبعد عامين من رحيله.. خالد بالثورة سعيد.. وحشتنا يا خالد». وكتب مدير الصفحة: «في مثل هذه اليوم تبقى لخالد ساعات قليلة بعدها صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها». وأردف القول: «كان مئات الآلاف من الشباب لا تهمهم السياسة ولا حقوقهم.. مثل هذا اليوم من عامين قررنا أن نتحد حتى نعيد الحقوق لأصحابها».