اندلعت اشتباكات بين قوات حرس الحدود السورية ومواطنين لبنانيين في بلدة حدودية ما أدى إلى مقتل مواطن لبناني مما استدعى تدخل الجيش اللبناني الذي انتشر في المنطقة.
وأعلن نائب رئيس بلدية بلدة عرسال اللبنانية في البقاع الشرقي أحمد الفليطي ان قوة من الجيش اللبناني انتشرت في عرسال على خلفية مقتل المواطن اللبناني محمد حسن حميد وجرح آخرين برصاص سوري.
وأوضح الفليطي في تصريح آخر لوكالة الانباء الكويتية ان «فوج الحدود البرية في الجيش اللبناني نشر قوة مؤللة في منطقة خربة داوود بعد التوتر الامني الذي حصل في هذه المنطقة على خلفية مقتل شاب لبناني وجرح آخرين في كمين نصبه الجيش السوري في المنطقة».
وكانت وسائل الاعلام المحلية أشارت إلى اشتباكات وقعت بين الجيش السوري وأهالي عرسال على خلفية مقتل أحد الأهالي استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة
وقال الفليطي في اتصال مع وكالة «فرانس برس» إن «الجيش السوري أطلق النار على مجموعة أشخاص في منطقة خربة داود في عرسال، ما أدى الى مقتل شخص تم سحب جثته الى الأراضي السورية وإصابة اثنين آخرين بجروح تم نقلهما الى المستشفى»، موضحاً أن الجنود السوريين كانوا داخل الاراضي اللبنانية، وان الحادث وقع قرابة الثالثة فجراً. وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام ان اللبنانيين الثلاثة تعرضوا لإطلاق النار أثناء محاولتهم دخول سوريا عبر منطقة جبلية في خربة داود خراج بلدة عرسال.
من جانبه، ذكر تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال أن اللبنانيين الثلاثة كانوا يقومون بأعمال تهريب، من دون أن تشير إلى ما كانوا يهربونه بالضبط.
وكانت القوات السورية النظامية اعتقلت أول من أمس اللبناني خالد الموسى (32 عاما) في منطقة حدودية في الشمال. وتضاربت التقارير حول ما اذا كان تم اعتراضه داخل الاراضي اللبنانية او السورية. ففيما أوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن عناصر من الهجانة السورية (حرس الحدود) اقدموا على احتجازه من منزله الكائن على مجرى النهر الكبير في قرية خط البترول في وادي خالد.. أفاد أحد أعيان المنطقة بأن الموسى اعتقل داخل الاراضي السورية بعد أن اجتاز مجرى النهر الكبير الحدودي.
يذكر أن القوات السورية اعتقلت خلال الاسابيع الاخيرة عددا من المواطنين اللبنانيين من مناطق لبنانية حدودية، افرج عن بعضهم لاحقا. وتثير هذه الحوادث توترا في اوساط الشرائح الشعبية المناهضة للنظام السوري في لبنان.