أعلنت موسكو أنها لا تعتبر بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة أنه شرط مسبق لتسوية النزاع في سوريا، كما نفت صحة تقارير تحدثت عن أن روسيا تتباحث مع الولايات المتحدة بشأن تنحي الأسد، بينما يتوجه وفد من وزارة الخارجية الأميركية إلى موسكو هذا الأسبوع لمناقشة الأزمة في سوريا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف لوكالة «ايتار تاس» غداة لقائه الموفد الدولي كوفي أنان في جنيف: «لم نقل أبدا، أو فرضنا شرطا بأن الأسد يجب أن يبقى بالضرورة في السلطة عند انتهاء العملية السياسية» في سوريا. وأضاف «هذه القضية يجب أن يعالجها السوريون بأنفسهم».

في الأثناء، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالة أنباء «نوفوستي»: إن روسيا لا تجري مع الولايات المتحدة محادثات بشأن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، مشدداً على قوله: «لا نجري أي مباحثات في هذا الشأن».

وفي السياق نفسه، قال بوغدانوف: إن وفداً من وزارة الخارجية الأميركية برئاسة المنسق الخاص بالشرق الأوسط فريديريك هوف سيتوجه إلى موسكو هذا الأسبوع لمناقشة الأزمة في سوريا. وأشار إلى أن الجانبين يجريان محادثات حول المسألة منذ أيام، وقال: إن «المحادثات تستمر على مستويات مختلفة.. ونحن نلتقي نائب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون المسؤول عن الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص، وننتظر زيارة لوفد من وزارة الخارجية الأميركية في الأيام الثلاثة المقبلة».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» ذكرت في 27 من مايو الماضي أن إدارة الرئيس باراك أوباما تسعى لإقناع روسيا بحلّ للأزمة السورية يستند إلى التجربة اليمنية حيث تنحى الرئيس علي عبدالله صالح عن الحكم ولكن بقي أفراد من حكومته في السلطة.