في استفزاز ليس بجديد على سلطات الاحتلال الاسرائيلي، قام الاحتلال بلف جثامين ورفات شهداء مقابر الارقام بشادر جلدي مختوم بنجمة داوود الإسرائيلية، ومرفق معه ورقة كتب عليها باللغة العبرية كلمة «هدية»

ونقل مسؤول إعلام الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين نشأت الوحيدي، عن ذوي أحد الشهداء الذين استردوا جثامينهم الخميس الماضي، قوله إن «رفات الشهيد وضع في كيس أسود، وداخله 5 أكياس سوداء تحمل عظام العظماء من الشهداء، ثم تم لفها ببطانية ثم بشادر أبيض اللون مختوم بنجمة داوود الإسرائيلية». وأضاف إن الاحتلال أرفق مع الجثمان ورقة باللغة العبرية تحمل كلمة «متانامسبار 5111» أي هدية رقم 5111، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي أرفق أيضا في التابوت الذي يحمل جثامين الشهداء زجاجة صغيرة في داخلها ورقة تحمل رقم الجثمان .وتساءل الوحيدي حول المعنى الذي يوحي إليه الاحتلال بإرفاقه كلمة هدية مع رفات الشهداء، مطالبا الجهات المختصة بالكشف عن فحوى هذه الكلمة التي يستخف الاحتلال من خلالها بمشاعر الشعب الفلسطيني عموما وذوي الشهداء خاصة. وحمّل الوحيدي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن «انتهاك كرامة الإنسان وهو ميت، إلى جانب عدم احترام مشاعر العرب والمسلمين وذوي الشهداء باعتقال جثامين أبنائهم ودفنها بطرق وحشية لا أخلاقية وغير قانونية أو شرعية، إلى جانب استخدام عبارات وكلمات انتقامية وإرفاقها مع رفات الشهداء، ما يؤكد أن لا حسن نوايا لدى الاحتلال، وإنما هي سياسات عنصرية وانتقامية بحق الشعب الفلسطيني».