انتقد حزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين في الأردن أمس تصريح وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال سميح المعايطة حول الإصلاح في المملكة الأردنية.
وقال مسؤول الملف الوطني في الحزب محمد الزيود في بيان امس أن «تصريح المعايطة يحمل في ثناياه روح الإثارة والاستخفاف بالشعب الأردني والحديث عنه بصورة غير مقبولة، وهو كلام جانب الحقيقة والصواب ويفتقد إلى أدنى درجات الموضوعية». وأضاف إن «الإصلاحات (السياسية) التي حصلت لم تلب الحد الأدنى من مطالب الشعب الأردني، الذي اتخذ من سلمية الحراك وسيلة لتحقيق أهدافه».
وأفاد بيان الحزب بأن «ما جرى من إصلاحات يا معالي الوزير هو جوائز ترضية. أما هذا الشعب العظيم الواعي المتفهم فلن تنطلي عليه هذه التصريحات المثيرة والمستغربة والمرفوضة». وأوضح أن «الإصلاح الذي لا يفضي إلى تمكين الشعب الأردني من أن يكون مصدراً للسلطات بنص الدستور ليس إصلاحا والإصلاح الذي لم يعيد الأموال المنهوبة والشركات المباعة، والأراضي المسلوبة لا يعتبر إصلاحا حقيقياً، والإصلاح الذي لم يستطع حتى هذه اللحظة محاسبة الفاسدين وتحويلهم إلى القضاء إصلاح شكلي، والإصلاح الذي تم من خلاله تبرئة رموز الفساد وطي ملفاتهم إصلاح مبتور».
وكان المعايطة قال السبت الماضي لوكالة يونايتد برس انترناشونال أن «ما جرى من إصلاحات سياسية وما سيجري منها في الأردن يعتبر كافيا». وأشار إلى أن «ما تم إنجازه وما سينجز هي المطالب التشريعية التي كانت متعلقة بالإصلاحات وهي التي طالب بها الأردنيون».