قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إن مكافحة الإرهاب مسؤولية مشتركة، داعياً المجتمع الدولي إلى التنسيق والتعاون في هذا الشأن.

وأضاف الملك عبدالله، في كلمة ألقيت عنه خلال المؤتمر الثاني للمجلس الاستشاري التابع لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في جدة، إن من أهم التحديات «التي تواجهنا في الوقت الراهن ظاهرة الإرهاب التي لم تعد محاربتها شأناً محلياً ينحصر في حدود دولة ما، وإنما تعدت ذلك لتصبح هدف المجتمع الدولي بأسره». وأكد أن «المملكة قامت بالعديد من الجهود والإجراءات الداخلية والإقليمية والدولية في سبيل التصدي الفعال لمواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها كونها أحد أهم المخاطر التي تهدد السلم والأمن الدوليين». وتابع أن المركز «ليس بديلاً عن الهيئات والهياكل الدولية المعنية بمكافحه الإرهاب.. بل سيكون سنداً وداعماً» مشيراً إلى أنه «سيساعد في تبادل الأساليب الخاصة بمكافحة أسباب الإرهاب».

من جهته، أكد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أمام المشاركين أن المملكة «تتصدى لهذه الآفة الخبيثة، من كافة جوانبها الأمنية والفكرية وقطع مصادرها التمويلية.. وستستمر حكومة وشعباً في مكافحة هذه الظاهرة بكل عزم وتصميم مهما طال الزمن حتى يتم القضاء عليها وتخليص المجتمع من شرورها».

وكان الملك عبد الله دعا خلال انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض العام 2005، إلى إنشاء مركز دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، وأقرت الجمعية العامة ذلك أواخر سبتمبر