بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمس، في قصره في جدة، مع الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، مجمل الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها في جميع المجالات.
وأكد مصدر لبناني مطلع لـ «البيان» أن الرئيس ميشال سليمان أطلع العاهل السعودي على تطورات الوضع الداخلي في لبنان، والمهددات الأمنية التي يواجهها في ظل استمرار إسرائيل في تهديداتها وخروقاتها للسيادة اللبنانية، وانعكاسات المواجهات الدامية في سوريا المجاورة على أمن واستقرار لبنان. وقال «المحادثات جاءت في وقت مهم بالنسبة للجمهورية اللبنانية، وهي جاءت في إطار جولة خليجية يقوم بها حالياً الرئيس سليمان لإدراكه لأهمية الدعم السعودي والخليجي للبنان».
ونقلت صحيفة «عكاظ» عن السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري أن زيارة الرئيس اللبناني «تأتي في إطار التشاور والتنسيق بين البلدين الشقيقين حول قضايا المنطقة، وفرصة لمناقشة مضامين الرسالة التي وجهها الملك عبد الله إلى الرئيس سليمان بشأن الأحداث الأخيرة التي شهدها لبنان.
