اجتمع مندوبو 54 بلداً أمس في اسطنبول تحت راية الأمم المتحدة للبحث في سبل مساعدة الصومال التي تعاني من حرب أهلية منذ 20عاماً، وتنتهي في أغسطس المقبل ولايتي برلمانها وحكومتها، فيما تضاربت الأنباء حول السيطرة على مدينة أفمادو بين القوات الكينية وجماعة الشباب المتمردة. وفي كلمة ألقاها لدى افتتاح ثاني مؤتمر دولي ينعقد هذه السنة حول الصومال في اسطنبول بعد لندن قال نائب رئيس الوزراء التركي بكير بزداغ : «بعد فترة طويلة من انعدام الاستقرار والنزاعات نحن اليوم أمام فرصة من أجل تحقيق سلام وأمن حقيقيين». ومن جانبه شدد عبد الوالي محمد علي رئيس الوزراء الصومالي، على ضرورة أن يعمل الصوماليون معاً، مؤكداً أن حكومته مصممة على الدفع بالمصالحة قدماً في المناطق التي عادت إلى سلطة الحكومة. وبدأ المؤتمر أمس بمناقشات بين موظفين رفيعي المستوى وخبراء ورجال أعمال حول أربعة رهانات أساسية من أجل استقرار البلاد، وهي المياه والطاقة والطرق والديمومة.
وعلى صعيد آخر أكد الجيش الكيني أنه سيطر على افمادو معقل المتمردين الصوماليين أول من أمس، لكن جماعة الشباب المتمردة قالت إنها صدت الهجوم الكيني وما زالت تسيطر على البلدة الاستراتيجية في جنوب الصومال.