دعا نائب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية هيثم مناع إلى توحيد المعارضة السورية ضمن هيكل جديد وليس ضمن المجلس الوطني.
وفي تصريح خاص لـ«البيان» في القاهرة انتقد منّاع عدم امتلاك طرف عربي ولا دولي ولا حزب سياسي خطة «باء» كبديل لخطة المبعوث العربي الأممي كوفي أنان.
وحول ما إذا كان وجود المراقبين من عدمهم يشكل أي فارق بالنسبة للنظام السوري، شدّد مناع على أن «المسائل تختلف بالطبع مع وجود المراقبين الدوليين»، موضحًا أن «المراقبين لديهم وسائل للمراقبة والتدقيق ووسائل تعرفنا من ارتكب أي جريمة هنا أو هناك».
وأضاف: «حتى اللحظة يجب دعم خطة كوفي أنان، وعندما يقدم أنان شيئا متماسكا سنقرؤه وسنأخذ موقفاً منه حسبما يقدم»، واحتد قائلاً :« لم يقدم أحد لا في الشرق ولا الغرب لا في العلمانيين ولا في الإسلاميين بديلا متوازنًا لكوفي أنان».
وكشف أنه قدم أفكارًا جديدة للأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي بشأن توحيد المعارضة ولاقت ترحيبًا منه، معربًا عن ظنه أن الأمور تسير بشكل صحيح. وعمّا إذا كان من الممكن أن تدخل هيئة التنسيق الوطنية إلى المجلس الوطني في إطار توحيد المعارضة ، رفض هيثم مناع ذلك الطرح قائلاً: «لا نطالب بانضمام طرف لآخر فليس المطلوب أن ينضموا إلى الهيئة ولا أن ننضم إلى المجلس الوطني، لكن هناك هيكلاً جديدًا يجب أن يولد»، لكنه لم يذكر تفاصيل عنه.