أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع أن إضراب الأسرى حقق إنجازاً نوعياً وعظيماً بإنهاء عزل 19 أسيراً فلسطينياً عاشوا في قبور مظلمة سنوات طويلة.

وأشار قراقع إلى أن سياسة العزل الانفرادي كانت من أخطر السياسات والعقوبات التي طبقت بحق الأسرى منذ عام 1967، وأن هدفها تدمير الأسير جسدياً ومعنوياً بإبقائه سنوات طويلة في زنازين انفرادية، حيث قضى بعضهم 12 عاما كالأسير حسن سلامة ومحمود عيسى وأحمد المغربي وغيرهم.

وجاءت أقوال قراقع خلال زيارته مع وفد من وزارة الأسرى إلى عائلة الأسير الفلسطيني عبد الله البرغوثي في قرية بيت ريما قضاء رام الله، والذي عاش في زنازين العزل الانفرادي منذ اعتقاله بمطلع عام 2003 وحكم عليه بالسجن 17 مؤبداً، ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى، حيث التقى قراقع مع زوجته وأطفاله وأشقائه. وانتهى عزل البرغوثي الذي يعيل ثلاثة أطفال على أثر الإضراب الأخير الذي خاضه الأسرى لمدة 28 يوما، حيث تم تحقيق مطلب أساسي للأسرى وهو إنهاء العزل الانفرادي.