اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة بالعمل على إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدة تمسك هؤلاء بحق العودة إلى ديارهم وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأعلنت المنظمة أمس رفضها قرار مجلس الشيوخ الأميركي الذي صدر مؤخراً والخاص بإعادة النظر في التمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، مشددة على أن «هذه المحاولات الأميركية والتي ترى أن أبناء اللاجئين الفلسطينيين لا يحملون هذا الوصف «لاجئين» ليست جديدة، مؤكدة أن «اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة يعمل على إنهاء عمل «اونروا» وهي الوكالة الدولية المختصة بخدمة اللاجئين».
وأبلغ عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة ومسؤول دائرة اللاجئين فيها الدكتور زكريا الاغا إذاعة «صوت فلسطين» أمس انهم يتهمون «اونروا» بأنها «تخلد قضية اللاجئين باستمرار عملها بما يعني بقاءها وهو ما يعتبرونه انه ليس في صالح اسرائيل ولا الولايات المتحدة».
وكان مجلس الشيوخ الأميركي أقر قبل أيام قليلة قرارا يقضي بإعادة النظر في حجم التمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة لـ«اونروا» والتي تؤكد في تعريف نفسها «انها ستواصل العمل على تقديم المساعدات للاجئين حتى ايجاد حل لقضيتهم».
ورأى الاغا ان الهدف واضح وهو القفز على قضية اللاجئين وانهاؤها ودمج هؤلاء في الدول العربية أو في الأماكن التي يقيمون فيها وتصفية قضيتهم، محذرا من ان مخططات الوطن البديل وتوطين اللاجئين هي مخططات قديمة جديدة يسعى هؤلاء لتنفيذها، مجدداً التأكيد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع العربي - الإسرائيلي والذي بدأ بتهجير اللاجئين من مدنهم وقراهم في العام 1948 والذي امتد لاحقا باحتلال كل فلسطين في العام 1967.