نفت الحكومة الأردنية الأنباء التي تم تداولها بشأن إقامة قواعد عسكرية دائمة بالمملكة لوحدات من الجيش الأميركي أو من مشاة البحرية الأميركية «المارينز» أو العمليات الخاصة، للتدخل السريع حال نشوب أي أزمة في المنطقة.
ونقلت صحيفة «الغد» الأردنية عما وصفته بأنه مسؤول حكومي رفيع، دون أن تحدد هويته قوله إن العلاقات العسكرية بين بلاده وحلف شمال الأطلسي «الناتو» قائمة ومتينة، لكن هذا «لا يعني السماح بإقامة قواعد عسكرية أميركية في المملكة»، مؤكدا أن هذا الأمر «غير مطروح أصلا».
وأوضحت الصحيفة في موقعها الإلكتروني أن النفي الحكومي جاء ردا على تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية نشر أخيراً، تطرق إلى محادثات أردنية أميركية حول إمكانية إقامة قواعد عسكرية دائمة بالمملكة لوحدات من الجيش الأميركي للتعامل مع أزمات المنطقة. وقال مسؤولون أمنيون للصحيفة إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تسارع في إعداد الخطط مع حلفائها في الشرق الأوسط لـ«مواجهة سلسلة أزمات محتملة وسريعة الوقوع في سوريا الأشهر القليلة المقبلة، بما فيها احتمالية فقدان الحكومة السورية سيطرتها على بعض المناطق التي تحوي قطعا متناثرة من الأسلحة الكيماوية». وأضاف المسؤولون لصحيفة «واشنطن بوست» أن الخطط التي يشارك بها مسؤولون استخباراتيون وعسكريون من سبعة بلدان على الأقل، تشمل ترتيبات مفصلة لتأمين الأسلحة الكيماوية مع قوات من العمليات الخاصة، في حال استولى مسلحون على مناطق من سوريا.