أدى زلزال جديد ضرب بقوة أمس شمال شرق إيطاليا إلى مقتل 15 شخصاً وفقدان خمسة آخرين بعد تسعة أيام على زلزال تسبب بسقوط ستة قتلى بينهم أربعة عمال ونزوح الآلاف في المنطقة ذاتها.

وقالت ناطقة باسم الدفاع المدني الإيطالي: «سجلنا 15 قتيلاً وخمسة مفقودين»، مرشحة ارتفاع الحصيلة.

من جانبه، أوضح قائد رجال الدرك في مودينا سالفاتوري ايانيزوتو أن ثلاثة أشخاص قضوا في سان فيليتشي ديل بانارو في انهيار مصنع، واثنان في بلدة قريبة من ميراندولا وواحد في كونكورديا وآخر في فينالي. وأضاف أن كاهن رعية روفيريتو دي نوفي توفي، لكن من غير المعروف بعد ما إذا كان ذلك نتيجة وعكة صحية أو انهيار المبنى. وتوفيت امرأة أيضاً في كافيزو تحت أنقاض شركة. وأوقع الزلزال ضحية عاشرة .

كما أعلنت وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنه كاهن كنيسة كاربي قرب مودينا، ما أدى إلى إصابته بشكل قاتل إثر انهيار قسم من المبنى. في السياق ذاته، قال رئيس بلدية كونكورديا كارلو مارشيني لشبكة «سكاي تي جي 24» أن «الوضع خطير جداً، لدينا العديد من الجرحى». وأعلنت محطة تلفزة محلية أن عاملاً سحب حياً من تحت أنقاض مبنى في ميراندولا.

وفي هذه البلدة، تضرر عدد كبير من الكنائس. وأدى الزلزال الجديد في هذه المنطقة الغنية بالأماكن الأثرية والمزدهرة بسبب وجود العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى انهيار مبان كانت تصدعت أو تضررت منذ الزلزال الأول الذي بلغت قوته ست درجات في 20 مايو الجاري.

وبحسب المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين، فإن الزلزال الجديد بلغت قوته 5,8 درجات على عمق يتراوح بين 5 و 10 كيلومترات.

وأوضح المعهد أن العديد من الهزات الارتدادية وقعت بعد الزلزال الأول، وكان أقواها تلك التي بلغت 4,7 درجات.