أعلنت وزارة الداخلية العراقية في بيان نشرته على موقعها أمس الثلاثاء أن قواتها ستتسلم في يوليو المقبل الملف الأمني لبغداد، على أن ينسحب الجيش إلى مواقع محيطة بالعاصمة.
وذكرت الوزارة أن «اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد أعلنت أنه سيتم تسليم الملف الأمني في العاصمة بصورة كاملة إلى أجهزة وزارة الداخلية في شهر يوليو المقبل».
ونقل البيان عن رئيس اللجنة الأمنية في المجلس عبدالكريم الذرب قوله إن «وزارة الداخلية ستتسلم الملف الأمني لبغداد في شهر يوليو المقبل»، مشيراً إلى أن قوات الجيش ستأخذ مواقع بديلة خارج المدن وقريبة من المنافذ الحدودية لتأمين محيط بغداد.
ويتولى الجيش العراقي بالتعاون مع أجهزة وزارة الداخلية، وعلى رأسها قوات الشرطة، مسؤولية الأمن في بغداد التي تشهد أعمال عنف متواصلة منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين عام 2003. وتقيم قوات الجيش والشرطة حواجز ثابتة ومتنقلة في أنحاء العاصمة، وتنظم عمليات مداهمة لمواقع ومنازل بحثاً عن أسلحة وجماعات مسلحة خارجة عن القانون.