استأنفت دولتا شمال وجنوب السودان أمس في أديس أبابا مفاوضات السلام المعلقة منذ أبريل الماضي عقب معارك عنيفة على حدودهما المشتركة.

والتقى كبير المفاوضين للسودان إدريس محمد عبدالقادر ولجنوب السودان باقان اموم في العاصمة الإثيوبية بحضور وسيط الاتحاد الإفريقي ثابو مبيكي.

وأفادت مراسلة وكالة «فرانس برس» أن الموفد الأميركي للسودان وجنوب السودان برينستون ليمان كان حاضراً أيضاً. وترمي المفاوضات بين الخرطوم وجوبا إلى تسوية خلافات لا تزال عالقة بعد أكثر من 10 أشهر على استقلال جنوب السودان. وتأتي المفاوضات رغم اتهامات جديدة أول من أمس بحصول قصف سوداني على ثلاث ولايات جنوبية هي شرق بحر الغزال وغرب بحر الغزال والوحدة. وقبل استئناف المفاوضات قال اموم: «اليوم فيما نتفاوض يقومون بقصفنا». وأضاف: لكننا «سنشارك في المفاوضات مهما حصل». وكان جيش جنوب السودان احتل منطقة هجليج النفطية لفترة وجيزة، وأعقب ذلك قصف سوداني لأراضي الجنوب، ما أدى إلى معارك عنيفة في الأسابيع الماضية.