نسبت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية لقيادي في المعارضة السورية قوله، إنه تم وضع خطة للسيطرة على السلاح الكيماوي بالدولة بعد سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، وشدد على أن لا مشكلة لديه بالتحدث مع إسرائيليين.

وقال المعارض السوري، وهو ضابط كبير سابق بالجيش السوري للصحيفة مشترطا عدم ذكر هويته، إنه في الفترة الأولى بعد سقوط الأسد أي «في اليوم الأول وحتى في الساعات الأولى وعلى رأس سلم الأولويات ستكون السيطرة السريعة على مخزون السلاح الكيماوي لكيلا يسقط بأيدي منظمات إرهابية». وأضاف أنه «إضافة إلى القتال الحالي فإن مجموعة منا تُعدّ خطة لمواجهة حالة الفوضى التي ستحدث في اليوم الذي سيسقط فيه النظام، ولدينا لجان تعمل على وضع دستور جديد وانتخابات وبسط القانون والنظام وإعادة الأمن».

وتابع أن لجنة الأمن قسّمت فترة ما بعد سقوط نظام الأسد إلى أربعة أقسام وأنه «في كل فترة ستكون هناك أمور ينبغي تنفيذها».