أعلن رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل، أن علاقات بلاده المستقبلية مع موريتانيا ستكون مرهونة بما تتخذه الأخيرة من قرار حيال رئيس الاستخبارات في النظام السابق عبدالله السنوسي المعتقل في أراضيها بتهمة دخولها بأوراق مزورة.
وقال عبدالجليل أمام الأعضاء الجدد في المجلس الانتقالي المنتخبين عن مدينة بنغازي، إن «قرار موريتانيا بخصوص السنوسي سيكون أساساً لعلاقات مستقبلية بين ليبيا وموريتانيا». ودعا في هذا الصدد الحكومة والمعارضة والشعب في موريتانيا إلى أن يدفعوا باتجاه تسليم السنوسي إلى ليبيا بعد أن تجرى محاكمته على التهم المحلية التي وجهتها إليه السلطات المختصة في موريتانيا.
وأعرب عن أمله في أن يقدّر الشعب والحكومة الموريتانية مشاعر الليبيين تجاه هذا المتهم، لأنه كان وراء كل المآسي وعلى رأسها مذبحة بوسليم التي راح ضحيتها أكثر من 1200 سجين سياسي في عهد النظام السابق عام 1996. وكانت النيابة العامة الموريتانية وجّهت خلال الأيام الماضية اتهامات للسنوسي على أساس دخوله البلاد بوثائق مزورة. يشار إلى أن محكمة الجنايات الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق السنوسي بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.